
![استَجابَ الله دعاءَ سُليمَان حِينَ قَال
[ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ]
. .
- إذا جئتَ تسأل الله فلا تسألِ الله على قدر ماتظنه في الناس ؛
ولكن اسألِ الله على قدرِ مَا تظُنه في ربـكْ .. الله جل وعلا أعظمُ مسؤول ،
وَ سليمانُ يفقه هذه جيداً ،
..فلما سألَ ربه سألَ ربه على قَدرِ ما يعلمُه عنْ ربه
فلنسألِ ” الله ” على قدرِ عِلمنَا بعظمةِ ربنا وجلال قدره
وَ أنَّ خزائنه لا تنفد سبحانه وتعالى
- الشيخ صالح المغامسي -](http://24.media.tumblr.com/tumblr_lvlhx0gq7m1qilxg4o1_500.jpg)
استَجابَ الله دعاءَ سُليمَان حِينَ قَال
[ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ]
. .
- إذا جئتَ تسأل الله فلا تسألِ الله على قدر ماتظنه في الناس ؛
ولكن اسألِ الله على قدرِ مَا تظُنه في ربـكْ .. الله جل وعلا أعظمُ مسؤول ،
وَ سليمانُ يفقه هذه جيداً ،
..فلما سألَ ربه سألَ ربه على قَدرِ ما يعلمُه عنْ ربه
فلنسألِ ” الله ” على قدرِ عِلمنَا بعظمةِ ربنا وجلال قدره
وَ أنَّ خزائنه لا تنفد سبحانه وتعالى
- الشيخ صالح المغامسي -
صوم يوم عرفة سنة مؤكدة لغير الحاج ، فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال :
( يكفر السنة الماضية والباقية ) رواه مسلم (1162) وفي رواية له :
( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)
قال النووي رحمه الله في “المجموع” (6/428) ـ من كتب الشافعية ـ :
” أما حكم المسألة فقال الشافعي والأصحاب : يستحب صوم يوم عرفة لغير من هو بعرفة
وأما الحاج الحاضر في عرفة فقال الشافعي في المختصر والأصحاب :
يستحب له فطره لحديث أم الفضل .
وقال جماعة من أصحابنا :
يكره له صومه , وممن صرح بكراهته الدارمي والبندنيجي والمحاملي في المجموع والمصنف في التنبيه وآخرون “
وقال ابن قدامة رحمه الله في المغني (4/443) ـ من كتب الحنابلة ـ :
” وهو يوم شريف عظيم ، وعيد كريم ، وفضله كبير ،
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن صيامه يكفر سنتين ”
وقال ابن مفلح رحمه الله في الفروع (3/108) ـ من كتب الحنابلة أيضا ـ :
” ويستحب صوم عشر ذي الحجة ، وآكده التاسع ، وهو يوم عرفة ، إجماعا “
وقال الكاساني رحمه الله في بدائع الصنائع (2/76) ـ من كتب الأحناف ـ :
” وَأَمَّا صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ : فَفِي حَقِّ غَيْرِ الْحَاجِّ مُسْتَحَبٌّ ، لِكَثْرَةِ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ بِالنَّدْبِ إلَى صَوْمِهِ ،
وَلِأَنَّ لَهُ فَضِيلَةً عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الْأَيَّامِ ، وَكَذَلِكَ فِي حَقِّ الْحَاجِّ إنْ كَانَ لَا يُضْعِفُهُ عَنْ الْوُقُوفِ ،
وَالدُّعَاءِ لِمَا فِيهِ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَ الْقُرْبَتَيْنِ وَإِنْ كَانَ يُضْعِفُهُ عَنْ ذَلِكَ يُكْرَهُ لِأَنَّ فَضِيلَةَ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ
مِمَّا يُمْكِنُ اسْتِدْرَاكُهَا فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّنَةِ ، وَيُسْتَدْرَكُ عَادَةً ، فَأَمَّا فَضِيلَةُ الْوُقُوفِ ، وَالدُّعَاءِ فِيهِ لَا
يُسْتَدْرَكُ فِي حَقِّ عَامَّةِ النَّاسِ عَادَةً إلَّا فِي الْعُمُرِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَكَانَ إحْرَازُهَا أَوْلَى ”
وفي شرح مختصر خليل ، للخرشي (6/488) ـ من كتب المالكية ـ ”
” وَصَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ إنْ لَمْ يَحُجَّ وَعَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ ( ش ) يُرِيدُ أَنَّ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ مُسْتَحَبٌّ فِي حَقِّ غَيْرِ الْحَاجِّ ،
وَأَمَّا هُوَ فَيُسْتَحَبُّ فِطْرُهُ لِيَتَقَوَّى عَلَى الدُّعَاءِ وَقَدْ ** أَفْطَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ } “
وفي حاشية الدسوقي (5/80) :
“ثُمَّ إنَّ قَوْلَهُ وَنُدِبَ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ إلَخْ الْمُرَادُ تَأَكُّدُ النَّدْبِ وَإِلَّا فَالصَّوْمُ مُطْلَقًا مَنْدُوبٌ ”
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : ” ما حكم صيام يوم عرفة لغير الحاج والحاج ؟
فأجاب : صيام يوم عرفة لغير الحاج سنة مؤكدة ، فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة
فقال: ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده )
و في رواية: ( يكفر السنة الماضية والباقية ) .
وأما الحاج فإنه لا يسن له صوم يوم عرفة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مفطراً يوم عرفة في حجة الوداع ،
ففي صحيح البخاري عن ميمونة ـ رضي الله عنها ـ أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم ي
وم عرفة فأرسلت إليه بحلاب وهو واقف في الموقف فشرب منه والناس ينظرون .
نَصحَنَا النبي- صلى الله عليه واله وسلم - بالخبيئة الصالحة؛ فقال:
من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح فليفعل
الخبيئة :هو العمل الصالح الخفي الذي لايعلم به الا الله وحده
(فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
( الأعمال الظاهرة لا تكون صالحة مقبولة إلا بتوسط عمل القلب،
فإن القلب ملك والأعضاء جنوده، فإذا خبث الملك خبث جنوده )
” الخبيئة و السلف الصالح “
عن عمران بن خالد قال:
سمعت محمد بن واسع يقول: إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به.
و عن يوسف بن عطية عن محمد بن واسع قال: لقد أدركت رجالاً
كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة قد بل ما تحت خده من دموعه,
لا تشعر به امرأته, ولقد أدركت رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه
على خده ولا يشعر به الذي إلى جنبه.
و كان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك, فإذا كان عند الصبح
رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.
وعن ابن أبي عدِّي قال: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله,
و كان خرازًا يحمل معه غداه من عندهم, فيتصدق به في الطريق, ويرجع عشيًا فيفطر معهم.
و كان ابن سيرين يضحك بالنهار, فإذا جن الليل فكأنه قتل أهل القرية.
و قال حماد بن زيد: كان أيوب ربما حدَّث بالحديث فيرق, فيلتفت ويتمخط ويقول: ما أشد الزكام!
و قال الحسن البصري: إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته,
فيردها, فإذا خشي أن تسبقه قام.
و قال مغيرة: كان لشريح بيت يخلو فيه يوم الجمعة, لا يدري الناس ما يصنع فيه.
قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع؟ قال:
قد سمع من الناس, وله فضل في نفسه, صاحب سرائر, وما رأيته
يظهر تسبيحًا ولا شيئًا من الخير.
و قال نعيم بن حماد: سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدًا ارتفع مثل مالك,
ليس له كثير صلاة ولا صيام إلا أن تكون له سريرة.
وروى الذهبي: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة
من عمل صالح لا تعلم به زوجته ولا غيرها.
قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:
( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ) .

سُئل إبن مسعود :
كيف كنتم تستقبلون شهر رمضان ؟
قال :
ماكان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال
و في قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم

« فَضْلُ التَّوْبَةِ إِلى اللهِ »
« يَا أَيُهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ، فَإِنِّي أَتُوبُ في الْيَوْمِ مَائَةَ مَرَّةٍ »
أخرجه مسلم
« وَاللهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيهِ في الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً » أخرجه البخاري
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :
« للهُ أَفْرَحُ بِتَوبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ في أَرْضٍ فَلاةٍ » متفق عليه
رَاحِلَتِهِ بِأَرْضٍ فَلاةٍ ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا ، فَأَتَى شَجَرَةً
فَاضْطجَعَ في ظِلِّهَا وَقَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إَذْ هُوَ بها قَائِمَةً عِنْدَهُ ،
فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدي وَأَنَا رَبُّكَ ، أَخْطَاءَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ »
« إِنَّ اللهَ تَعَالى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسِطُ يَدَهُ في النَّهَارِ
لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلِعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا » أخرجه مسلم


